خلاصات هذا القسم

الأرشيف | فقه الحياة

كيف نحسن من حياتنا، ومن تعاملنا مع المصاعب اليومية؟

عباس العقاد عن الإحساس بالسرور والألم

270px-7457549364_e1d0847d9c

لماذا الألم أسهل من السرور؟ عن هذا السؤال يتحفنا الأديب المعروف عباس العقاد بإجابته.

كل حي يستطيع أن يشعر بشوكة الوردة ،لأن الشعور بها لا يحتاج إلى أكثر من جلد وأعصاب. ولكن الجلد والأعصاب لا تكفي للشعور بجمال الوردة ونضرتها ومعاني الصباحة والحسن التي تتراءى بها للعيون والأذواق، وتتمثل بها في عالم الخيال. وكل حي يستطيع أن يرى ظواهر الأشياء ويسمع ظواهر الأصوات، فإذا دخل هذا الحي دار الآثار أو دار الفنون الموسيقية، رأى وسمع كل ما يرى بالعيون ويسمع بالآذان. ولم يجد فيما رآه أو سمعه مدعاة إلى السرور أو مدعاة إلى تكرر الزيارة باختياره.

ولكن إذا ملك من أدوات النفس حاسة فوق حاستي البصر والسمع – وهي حاسة الذوق – عرف مواضيع الفرح فيما رآه وسمعه. ونظر في دار الآثار إلى جمال الصناعة ودلالة المعاني التاريخية الخالدة، وسمع في دار الفنون الموسيقية آيات التعبير المنسق وأسرار العاطفة الخفية التي تترجم عن نفسها بلغة الألحان.

الفرق بين السياحة والاستكشاف عند باولو كويليو

3786614624

الروائي المعروف باولو كويليو يتحدث عن الفرق بين السياحة والاستكشاف.

هم يرون ما تكشفه لهم الأضواء الموضعية فقط. عندما يرجعون إلى ديارهم سيقولون إنهم يعرفون باريس. في الغد ، يذهبون لرؤية الموناليزا، فيزعمون أنهم زاروا متحف اللوفر. لكنهم لا عرفوا باريس ولا ذهبوا حقيقة إلى اللوفر. كل ما فعلوه هو الإبحار بقارب والنظر إلى لوحة واحدة، بدل أن ينظروا إلى مدينة بأكملها ويحاولوا اكتشاف ما يحصل فيها ويزوروا الحانات وينزلوا إلى الشوارع التي لا تظهر في أي من الأدلة السياحية، ويهيموا لكي يجدوا أنفسهم مجدداً. هذا هو الفرق بين مشاهدة فيلم إباحي وممارسة الحب