متى يحق للإنسان نقد العلوم ؟ الإجابة عند الغزالي

الإمام أبو حامد الغزالي_علل النفس وادويتها

متى يحق للإنسان نقد أي علم من العلوم ؟ أبو حامد الغزالي يجيب.

علمت يقيناً أنه لا يقف على فساد نوع من العلوم من لا يقف على منتهى ذلك العلم، حتى يساوي أعلمهم في أصل ذلك، ثم يزيد عليه ويجاوز درجته، فيطلع على ما لم يطلع عليه صاحب العلم من غور وغائلة. وإذ ذاك يمكن أن يكون ما يدعيه من فسادً حقا

الفرق بين الروح والنفس من وجهة نظر بيغوفيتش

المفكر الإسلامي علي عزت بيغوفيتش أول رئيس جمهوري لجمهورية البوسنة والهرسك بعد انتهاء الحرب، وهو ناشط سياسي وفيلسوف إسلامي، ومؤلف لعدة كتب أهمها “الإسلام بين الشرق والغرب” من تقديم عبدالوهاب المسيري وترجمة محمد يوسف عدس، يتحدث فيه عن الفرق بين الروح والنفس.

فيقول:

ولذلك، فإن هذه الروح ليست هي النفس التي يدرسها العلماء، إنها “الروح” الحقيقية التي تحتضن نُبل الإنسان ومسؤوليته. إنها الروح التي تتحدث عنها جميع الأديان وجميع الأنبياء، كما يتحدث عنها جميعا الشعراء.

الفرق بين الروح والنفس كالفرق بين الأنماط النفسية عند عالم النفس “يونغ” وبين شخصيات “دستوفسكي” في روايته “الجريمة والعقاب”. أنماط يونج كائنات بشعة. وموجودات صناعية ذات بُعدين، أما الأخرى فهم أناس حقيقيون يمزقهم الصراع بين الحرية والخطيئة، أشخاص. مخلوقات لله.